ابن الوردي

390

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

ومنها ( إذ ) تضاف إلى الجملتين أيضا ، ولا تفارق الإضافة معنى ولا لفظا أيضا إلّا إذا عوّض عن المضاف إليه بالتنوين ، مثل : يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها ( 4 ) « 1 » . ومنها ( إذا ) « 2 » وستأتي . وما كان مثل ( إذ ) في المعنى « 3 » والإبهام فإضافته جوازا إلى مثل ما يضاف إليه ( إذ ) من جملة اسمية أو فعلية ، نحو : حين ووقت ويوم وساعة ، تقول : حين جاء الأمر شدّ « 4 » ، قال : 260 - ندمت على ما فاتني يوم بنتم * . . . « 5 »

--> - الشاهد في : ( حيث تهدي ) على أن ( حيث ) تكون ظرف زمان بمعنى حين . وهو رأي أبي الحسن الأخفش كما ذكر الشارح . الديوان 87 ومجالس ثعلب 197 وأمالي ابن الشجري 2 / 262 وابن يعيش 4 / 92 وكتاب الشعر 1 / 182 والتذييل والتكميل ب 2 / 228 والخزانة 3 / 162 وسمط اللآلئ 319 والهمع 1 / 212 والدرر 1 / 181 واللسان ( هدى ) 4641 . ( 1 ) سورة الزلزلة الآية : 4 ، ولم ترد ( أخبارها ) في ظ . والتقدير واللّه أعلم : يوم إذ زلزلت الأرض . ( 2 ) في الأصل وم ( إذ ) . وانظر ص : 392 . ( 3 ) في ظ ( المضي ) . ( 4 ) في ظ ( نبذ ) . ( 5 ) البيت من الطويل ، لكثير عزة ، وعجزه : فيا حسرتا ألّا يرين عويلي الشاهد في : ( يوم بنتم ) بفتح ( يوم ) ويحتمل أن تكون فتحة الميم فتحة إعراب ( نصبا على الظرفية ) أو فتحة بناء ؛ لأن ما بعهده فعل مبني وهو الراجح . الديوان 257 وابن الناظم 152 والعيني 3 / 403 وأمالي القالي 2 / 64 .